Loading...
Larger font
Smaller font
Copy
Print
Contents
مشتهى الأجيال - Contents
  • Results
  • Related
  • Featured
No results found for: "".
  • Weighted Relevancy
  • Content Sequence
  • Relevancy
  • Earliest First
  • Latest First
    Larger font
    Smaller font
    Copy
    Print
    Contents

    الناموس- أبدي وعادل

    قال يسوع: “ إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل” (متى 5 : 18). إن الشمس التي تشرق في السماء والأرض الصلبة التي تعيش عليها هما شاهدا الله على أن ناموسه لا يتغير بل هو أبدي . وحتى لو زال هذان الشاهدان فإن الوصايا الإلهية باقية. “ إن زوال السماء والأرض أيسر من أن تسقط نقطة واحدة من الناموس” (لوقا 16 : 17). إن نظام الرموز الذي كان يشير إلى يسوع كحمل الله كان سيبطل عند موته ، ولكن الوصايا العشر ثابتة ثبات عرش الله.ML 284.3

    وحيث أن “ ناموس الرب كامل” فكل انحراف عنه هو شر. فأولئك الذين يعصون وصايا الله ويعلمون غيرهم أن يتمثلوا بهم سيدينهم المسيح . إن حياة الطاعة التي عاشها المخلص حفظت للناموس كرامته وبرهنت على إمكانية حفظ الناس للشريعة ، كما برهنت على سمو الأخلاق التي توجدها الطاعة . وكل من يطيعون كما قد أطاع هو يعلنون هم أيضاً أن ألوهيته “مقدسة وعادلة وصالحة” (رومية 7 : 12). ومن الناحية الأخرى فكل من يتعدون وصايا الله يعاضدون ويؤيدون ادعاء الشيطان بأن الشريعة غير عادلة ولا يمكن إطاعتها . وهكذا يناصرون الخصم الأعظم في مخادعاته ويجلبون على الله الإهانات. إنهم بنو الشرير الذي كان أول من عصى شريعة الله . فلو سمح لهؤلاء بدخول السماء فمعنى ذلك إدخال عناصر النزاع والعصيان إلى موطن السلام والقداسة من جديد وتعريض سعادة الكون للخطر . لا يمكن أن أنسانا يستخف بمبدأ واحد من مبادئ الشريعة في إصرار ثم يدخل ملكوت السماوات.ML 285.1

    Larger font
    Smaller font
    Copy
    Print
    Contents