Loading...
Larger font
Smaller font
Copy
Print
Contents
مشتهى الأجيال - Contents
  • Results
  • Related
  • Featured
No results found for: "".
  • Weighted Relevancy
  • Content Sequence
  • Relevancy
  • Earliest First
  • Latest First
    Larger font
    Smaller font
    Copy
    Print
    Contents

    راحة لثقيل الحمل

    النير يوضع على أعناق الثيران لمساعدتها على جر الأثقال ولكي يكون الحمل خفيفا .وكذلك الحال مع نير المسيح. فحين تبتلع إرادتنا في إرادة الله ونستخدم عطاياه في جلب السعادة والبركة للآخرين تخف عنا أعباء الحياة . ومن يسير في طريق وصايا الله إنما يسير في صحبة المسيح فيستريح القلب في محبته . إن موسى عندما صلى قائلا: “علّمني طريقك حتى أعرفك”. أجابه الرب بقوله: “وجهي يسير فأريحك”. وبواسطة الأنبياء قدمت لنا هذه الرسالة: “هكذا قال الرب: قفوا على الطريق وانظروا، واسألوا عن السبل القديمة: أين هو الطريق الصالح؟ وسيروا فيه، فتجدوا راحة لنفوسكم” (خروج 33 : 13، 14 ؛ إرميا 6 : 16). والرب يقول: “ليتك أصغيت لوصاياي، فكان كنهر سلامك وبرك كلجج البحر” (إشعياء 48 : 18).ML 308.3

    إن أولئك الذين يتمسكون بوعد المسيح ويسلمون أرواحهم لحراسته وحياتهم لتوجيهاته سيجدون السلام والطمأنينة. وليس في العالم شيء يحزن قلوبهم عندما يبهجهم يسوع بحضوره . ففي الإذعان التام والطاعة الكاملة هناك الراحة الكاملة . إن الرب يقول: “ذو الرأي الممكن تحفظه سالماً سالماً، لأنه عليك متوكل” (إشعياء 26 : 3). إن حياتنا قد تبدو مرتبكة ومعقدة ، ولكن متى سلمنا ذواتنا للصانع الحكيم فهو سيجعل حياتنا وأخلاقنا نموذجا يتمجد به . وذلك الخلق الذي يعبر عن المجد -خلق المسيح- سيقبل ويرحب به في فردوس الله . إن جموع المخلصين المتجددين سيمشون معه في ثياب بيض لأنهم مستحقون.ML 309.1

    إننا إذ ندخل إلى الراحة بواسطة المسيح فالسماء تبدأ من هنا. نحن نستجيب لدعوته القائلة تعالوا ، تعلموا مني ، وبهذا المجيء تبدأ الحياة الأبدية . إن السماء هي القدوم إلى الله بلا انقطاع عن طريق المسيح . وكلما طال بقاؤنا في سماء السعادة انكشف لنا شيء أكثر وأكثر من المجد السماوي ، وكلما زادت معرفتنا لله زاد تمتعنا بالسعادة . إننا إذ نسير مع يسوع في هذه الحياة سنمتلئ بمحبته ونشبع بشبهه وحضوره . يمكننا أن نحصل في هذا العالم على كل ما يمكن أن تناله الطبيعة البشرية ، ولكن ما هذا في مقابل الحياة العتيدة ؟ “هو أمام عرش الله، ويخدمونه نهاراً وليلاً في هيكله، والجالس على العرش يحل فوقهم. لن يجوعوا بعد، ولن يعطشوا بعد، ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحر، لأن الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم، ويقتادهم إلى ينابيع ماء حيّة، ويمسح الله كل دمعة من عيونهم” (رؤيا 7 : 15 — 17).ML 309.2

    Larger font
    Smaller font
    Copy
    Print
    Contents